شركة نوفارتس توقف تطوير دواء لعلاج التصلب الضموري بعد فشله في التجارب السريرية
أوقفت شركة نوفارتس تطوير دواء تجريبي لعلاج التصلب الجانبي الضموري (ALS)، بعد فشله في تحقيق الأهداف المحددة في دراسة سريرية متوسطة المرحلة، في أحدث انتكاسة تواجهها الشركة خلال العام الجاري.
ويأتي ذلك بعد انتكاسة سابقة لدواء للقلب يحظى بمتابعة واسعة، وفشل دواء لعلاج ضمور العضلات في مرحلة متقدمة من التجارب السريرية الأسبوع الماضي، إلى جانب إيقاف 8 من أصل 10 دراسات لعلاجها بالخلايا الجذعية rap-cel هذا الشهر، وذلك بعد وفاة 3 مرضى.
وقد أدت هذه التطورات إلى زيادة تدقيق المستثمرين في خط إنتاج الشركة.
كان الدواء، المعروف أيضًا باسم ليفونيبارت، قيد الدراسة على مرضى التصلب الجانبي الضموري، المعروف أيضاً بمرض لو جيريج. وهو مرض تنكسي عصبي يؤثر على كيفية تواصل الخلايا العصبية مع العضلات، مما يؤدي إلى ضعف عضلي يتفاقم مع مرور الوقت.
وفشل الدواء في تحقيق الأهداف الرئيسية والثانوية للتجربة السريرية متوسطة المرحلة، التي كانت تقيّم فعالية وسلامة دواء VHB937 لدى مشاركين مصابين بالتصلب الجانبي الضموري (ALS) في مراحله المبكرة، وذلك خلال عامين من ظهور الأعراض.
ووفقًا لموقع «clinicaltrials»، سجلت الدراسة 251 مريضًا.
ويهدف الدواء إلى تثبيت TREM2، وهو بروتين يساعد في تنظيم الاستجابات المناعية والالتهابات وإزالة الفضلات في الدماغ.
وتحاول شركات الأدوية تطوير علاجات تستهدف بروتين TREM2، لكنها واجهت عدة إخفاقات في هذا المجال.
وفي عام 2024، أعلنت شركة اليكتور «Alector» أن دواءها التجريبي فشل في تحقيق أهدافه خلال تجربة سريرية متوسطة المرحلة.
كما تقوم شركة نوفارتس بدراسة الدواء على المرضى المصابين بمرض الزهايمر، وهو اضطراب دماغي متفاقم يسلب الذاكرة ببطء.
يُظهر موقع التجارب السريرية أن الشركة تقوم بتجنيد المرضى للتجربة في المرحلة المتوسطة.





