الصحة العالمية توافق على اختبار لقاحين جديدين لمواجهة فيروس إيبولا
وافقت منظمة الصحة العالمية على إدخال لقاحين جديدين مرشحين ضمن التجارب السريرية لمكافحة فيروس إيبولا، في خطوة تستهدف تعزيز جهود احتواء تفشي المرض في إفريقيا، الذي تسبب في وفاة أكثر من 5300 شخص، وفق البيانات المعلنة.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، إن التجارب السريرية بدأت الشهر الماضي باستخدام لقاح «إرفيبو»، المعتمد لمواجهة أحد أنواع فيروس إيبولا، لكنه غير معتمد لمكافحة فيروس بونديبوجيو، الذي يشهد تفشيًا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
لقاحان جديدان يستهدفان فيروس بونديبوجيو
وأوضح جيبريسوس أن مجموعات الخبراء في المنظمة أوصت بإضافة لقاحين مرشحين إلى التجارب السريرية الجارية، بهدف توسيع الخيارات المتاحة لمواجهة الفيروس.
ويشمل اللقاح الأول «ChAdOx1 BDBV»، الذي طورته جامعة أكسفورد بالتعاون مع معهد «سيروم» في الهند، فيما يحمل اللقاح الثاني اسم «mRNA-1469»، وتعمل شركة «موديرنا» على تطويره.
ويستهدف اللقاحان فيروس بونديبوجيو، الذي يمثل تحديًا أمام جهود مكافحة الوباء، في ظل الحاجة إلى تطوير وسائل وقاية فعالة للحد من انتشار العدوى وتقليل أعداد الوفيات.
أكثر من 5300 وفاة بسبب تفشي إيبولا في إفريقيا
وتأتي الموافقة على توسيع التجارب السريرية في وقت تتواصل فيه جهود السيطرة على تفشي فيروس إيبولا في القارة الإفريقية، حيث سجل الوباء أكثر من 5300 وفاة، غالبيتها في جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تعد مركز التفشي، بحسب بيانات مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها التابع للاتحاد الإفريقي.
وأفادت البيانات بالإبلاغ عن 10444 حالة إصابة، بمعدل وفيات تجاوز 50%، وهو ما يعكس حجم التحديات الصحية التي تواجهها السلطات الطبية في المناطق المتضررة.
وتعزز إضافة اللقاحين الجديدين إلى التجارب السريرية مساعي تقييم خيارات جديدة لمواجهة فيروس بونديبوجيو، بالتوازي مع الإجراءات الطبية والوقائية الرامية إلى احتواء التفشي





