رئيس الوزراء: أسعد لحظاتي افتتاح مستشفى جديد.. وحققنا طفرة حقيقية في الصحة والتعليم
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن أكثر اللحظات التي تمنحه شعورًا بالرضا خلال جولاته الميدانية هي افتتاح مستشفى جديد ومتابعة مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى أن رؤية المواطنين وهم يحصلون على الرعاية الصحية داخل محافظاتهم دون الحاجة إلى السفر تمثل أحد أبرز ثمار جهود الدولة في تطوير القطاع الصحي.
وأوضح مدبولي، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي الذي عقده اليوم الأربعاء بمقر مجلس الوزراء عقب الاجتماع الأسبوعي للحكومة، أن سماع مواطن من محافظات الصعيد يؤكد أنه لم يعد مضطرًا للسفر إلى القاهرة لإجراء عملية جراحية، وأنه أصبح يحصل على العلاج والعمليات الكبرى مجانًا داخل محافظته، يعد مؤشرًا واضحًا على حجم التطور الذي شهدته المنظومة الصحية خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف رئيس الوزراء أن ما تحقق حتى الآن يمثل خطوة مهمة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الحكومة لا تزال تستهدف المزيد من التطوير والارتقاء بالخدمات، مؤكدًا أن العمل مستمر لتحقيق مستويات أفضل في مختلف القطاعات.
وأشار مدبولي إلى أن الحديث عن الإنجازات التي حققتها الدولة المصرية خلال السنوات الثماني الماضية، منذ ثورة 30 يونيو، يحتاج إلى لقاءات وندوات متخصصة تستعرض بالتفصيل حجم المشروعات التي تم تنفيذها في مختلف المجالات، لافتًا إلى أن حجم ما تحقق يفوق ما يمكن عرضه في مؤتمر صحفي واحد.
وتناول رئيس الوزراء ما شهده قطاعا الصحة والتعليم من تطوير واسع، موضحًا أن الدولة ضخت استثمارات كبيرة لتحديث المستشفيات، وإنشاء منشآت طبية جديدة، إلى جانب تطوير المدارس والجامعات وتحسين جودة الخدمات التعليمية، بما يعكس اهتمام الدولة ببناء الإنسان المصري.
وأكد أن الدولة حققت نقلات نوعية في عدد من القطاعات الحيوية، موضحًا أن التطوير لم يقتصر على الصحة والتعليم فقط، بل امتد أيضًا إلى مشروعات النقل والإسكان والبنية الأساسية، والتي أسهمت في تحسين جودة الحياة للمواطنين في مختلف المحافظات.
واختتم مدبولي تصريحاته بالتأكيد على أن الحكومة تدرك أن الطريق لا يزال يتطلب المزيد من العمل والجهد، قائلاً إن الدولة مستمرة في استكمال مسيرة التنمية، مضيفًا: “لسه مكملين ولسه البلد محتاجة شغل كتير، لكن عملنا طفرة حقيقية في ملفات كثيرة مثل النقل والصحة والتعليم والإسكان.”





