مصر تطلق 56 مركزًا متخصصًا لعلاج الأمراض الوراثية مجانًا
انطلقت الجهود الوطنية في المباردات الرئاسية للكشف المبكر عن 19 مرضًا وراثيًا، ويأتي ذلك ضمن في سعى الدولة لحماية مستقبل أطفالها وبناء مجتمع خالي من الإعاقات، وتشمل: “أنيميا الفول، الفينيل كيتونوريا، التليف الكيسي، ارتفاع حمض أيزوفاليريك، ارتفاع الأرجينين، نقص رباعي هيدروبيترين، أكسدة الأحماض الدهنية، ارتفاع حمض جلوتاريك.
بالإضافة إلى ارتفاع السيترولين، تضخم الغدة الكظرية الخلقي، قصور الغدة الدرقية الخلقي، مرض البول القيقبى، ارتفاع التيروزين (النوع الأول)، ارتفاع الجالاكتوز، نقص إنزيم البيوتينيداز، ارتفاع هوموسيستين بالبول، نقص الأورنيثين ناقل الكربامويل”.
وتقدم هذة المبادرة الفحص و العلاج مجانيًا بالكامل، ويأتي ذلك لضمان التدخل السريع وحماية المواليد من مضاعفات صحية وذهنية قد تؤثر على جودة حياتهم في المستقبل.

فحوصات دقيقة بأعلى مستويات الجودة
أكدت الدكتورة رشا خضر، رئيس قطاع الرعاية الأساسية وتنمية الأسرة، أن المسار الصحي للطفل يبدأ بخطوات دقيقة تضمن أعلى مستويات الجودة، مشيرة إلى أن الفحص يتم من خلال سحب عينة دم بسيطة من كعب الطفل، وتحلل العينات بمعامل المركز المصري للتحكم والسيطرة على الأمراض، (Egyptian CDC)، المزود بأحدث التقنيات العالمية.
وأضافت: أنه في حالة إيجابية العينة، لا يتم الاكتفاء بالنتيجة الأولية بل يحول الطفل لإجراء اختبار تأكيدي، ليحصل بعده فورًا على رحلة علاج مجاني وفق البروتوكولات العلمية المتعمدة.
لتقديم خدمة أفضل الصحة توفر 56 مركزًا للكشف عن الأمراض الوراثية
وأوضحت الدكتورة نانيس عبد المحسن، منسق المبادرة، أن الحكومة خصصت منظومة دعم لوجستي وطبي متكاملة تشمل التالي:
- تخصيص 56 مركزاً لعلاج الأمراض الوراثية موزعة على كافة محافظات الجمهورية.
- التعاون الوثيق مع المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية لضمان تقديم أفضل خدمة طبية.
وأشارت، إلى أنه لا يقتصر الدور على العلاج فقط، بل يمتد لتقديم المشورة الوراثية لأولياء الأمور للحد من احتمالية إنجاب أطفال مصابين مستقبلاً، موضحة أن هذه التحركات تأتي لمواجهة تحديات كبيرة؛ حيث تشير التقديرات إلى أن حوالي 9% من الأطفال (في الفئة العمرية 6-12 سنة) يعانون من نوع واحد على الأقل من الإعاقة.





