أهم الأخباراخبار الصحةاخترنا لك

ولادة طفلين توأم داخل سيارة إسعاف بحي إمبابة في الجيزة

شهد حي إمبابة بمحافظة الجيزة واقعة إنسانية لافتة، بعدما تمكنت أطقم الإسعاف من مساعدة شابة لم تتجاوز عامها العشرين على وضع طفليها التوأم داخل سيارة الإسعاف، عقب تعرضها لآلام المخاض بشكل مفاجئ أثناء نقلها إلى المستشفى.

وتأتي الواقعة ضمن سلسلة من حالات الولادة الطارئة التي تعاملت معها أطقم الإسعاف خلال الأشهر الماضية، في إطار برامج التدريب التي تتضمن بروتوكولات للتعامل مع حالات الولادة المفاجئة، بما يتيح للأطقم الإسعافية تقديم الرعاية اللازمة لحين الوصول إلى المنشأة الطبية.

استغاثة على الخط الساخن 123

بدأت تفاصيل الواقعة بتلقي غرفة عمليات الإسعاف بلاغًا عبر الخط الساخن 123 يفيد بوجود حالة إغماء في نطاق حي إمبابة.

وعلى الفور، جرى توجيه سيارة الإسعاف رقم 3217 إلى موقع البلاغ، وعلى متنها المسعف هاني عبد الغفار وفني القيادة محمد فراج.

وعند وصول الطاقم إلى المكان، فوجئ بأن الحالة لسيدة شابة لم تبلغ العشرين من عمرها، وكانت في الشهر السابع من الحمل، وقد بدت عليها علامات الإعياء الشديد.

«أنا بولد».. المخاض يبدأ داخل سيارة الإسعاف

سارع رجال الإسعاف إلى نقل السيدة إلى سيارة الإسعاف، إلا أنه أثناء صعودها أطلقت تأوهات متتالية، قبل أن تخبر المسعفين بعبارة مقتضبة: «أنا بولد».

وبعد استقرارها داخل سيارة الإسعاف، بدأ المسعف هاني عبد الغفار في فحص علاماتها الحيوية، لكن تطورات الحالة لم تمنح الطاقم وقتًا كافيًا للوصول إلى المستشفى، حيث بدأت عملية الولادة بالفعل.

وبهدوء وثبات، قدم المسعف المساعدة اللازمة للسيدة ووجهها خلال عملية الولادة الطبيعية، حتى خرجت طفلتها الأولى إلى الحياة وأطلقت صرخة البكاء الأولى.

«أنا حامل في توأم».. مفاجأة أثناء الولادة

بعد ولادة الطفلة الأولى، تولى المسعف تجفيفها وتحفيزها ومتابعة علاماتها الحيوية، إلى جانب التعامل مع الحبل السري، قبل أن تفاجئه الأم بقولها إنها حامل في توأم.

وعلى الفور، جرى تسليم الطفلة الأولى إلى جدتها التي كانت ترافق الأم، بينما واصل المسعف مساعدة السيدة في عملية الولادة، لتتمكن من وضع طفلتها الثانية بنجاح داخل سيارة الإسعاف، وباتباع الإجراءات ذاتها.

نقل الأم والطفلتين إلى مستشفى إمبابة العام

بعد إتمام عملية الولادة، واصل المسعف هاني عبد الغفار وفني القيادة محمد فراج طريقهما إلى مستشفى إمبابة العام، حيث جرى إيداع الطفلتين في وحدة الحضانات لمتابعة حالتهما والاطمئنان عليهما.

كما نُقلت الأم إلى قسم النساء والولادة بالمستشفى، لاستكمال الفحوصات الطبية والتأكد من سلامتها بعد الولادة.

وتبرز الواقعة الدور الذي تؤديه أطقم الإسعاف في التعامل مع الحالات الطارئة، خاصة الحالات التي تتطلب تدخلًا سريعًا قبل وصول المرضى إلى المستشفيات، إلى جانب أهمية التدريب المستمر على التعامل مع الولادات المفاجئة والحالات الحرجة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى