fbpx
منتدي الدكاترة

د. على عبد الله يكتب: المنسى فى علاج الضعف الجنسى

نعم إذًا مصطلح الضعف الجنسى هو أحد دوافعك للقراءة، فلا تخجل ولا تتردد فى طلب الاستشارة والمساعده والعلاج فحتمًا ستجد العلاج، فلا عجب فهو أحد الغرائز التى وضعها الله للاعمار فى الأرض وسعادة ونشوة الإنسان والاستقرار المجتمعى والأسرى.

أما مع النكد الأسرى والخرس الزوجى، يفقد الإنسان الكثير من قواه العقلية والجسدية والنفسية والسعادة والتى فرضها الله فى صنيعه .. فأثناء العلاقة الجتسية يفرز الدماغ هرمون ال endorphin والذى تعتبره مخدر الدماغ يقلل الألم والضغط النفسى ويزيد التحمل والاخساس بالسعادة والنشوة ويزيل الالتهاب، وبعده يفرز هرمون الدوبامين وهو هرمون النشوة واللذة ومعه هرمون الserotonin هرمون السعادة، كذلك هرمون الحب oxytocin، ومع هذا كله تزداد مناعة الانسان ضد الأمراض المعدية وغير المعدية وتزيد صخة القلب.

زيت اللافندر، والبيرجاموت، والروزميرى، من زيوت السعادة والبهحة ومفيدة للضعف الجنسي

ولكن ينقلب كل هذا إلى العكس إذا كان الجنس والعلاقة الحميمة خارج الاطار الشرعى، فتجد الحزن والندم والاكتئاب والذى يقود إلى إدمان المخدرات وغيرها من الأمراض، أى أن الاستقرار الأسرى والسعاده الزوجية أحد الحواجز التى تحول دون وقوع الانسان فى براثن الادمان وغيره من الأمراض.

ووسط المنشطات الجنسية الكثيرة والأدوية الكثيرة ذات الصيغ والاشكال الصيدلانية المختلفة سواء لعلاج الضعف الجتسى أو سرعة القذف، ينسى المعالجون والمرضى دور الزيوت الطبيعية والروايح فى علاج الضغف الجنسى، وكذلك زيادة افراز تلك الهرمونات التى تحدثنا عنها فى مقدمة المقال، وبالتالى زيادة الرغبة الحنسية وتحسن الحالة النفسية والخالة المزاجية وزيادة القدرة إلى نحو ما تحدثنا عن فوائد تلك الهرمونات.

فغلى سبيل المثال لا الحصر فإن زيت اللافندر، والبيرجاموت، والروزميرى، من زيوت السعادة والبهحة، ومعهم زيت الجنزبيل، والقرفة، والقرنفل، ودورهم فى علاج الضغف الجنسى، فضلًا على دور هذه الزيوت التجميلى سواء على البشرة أو الشعر، وأثرهم المطهر والمضاد للفيروسات والبكتيريا وعلاجهم للاكتئاب والادمان.

فعند شم رائحة هذة الزيوت ترسل اشارات للمخ لافراز تلك الهرمونات، وعليه فإن هناك طرق عدة، اما بالتبخير عن طريق اضافة قطرات من الزيوت على ماء ساخن فيخرج البخار ونقوم باستنشاقه، أو الاستخمام المباشر، أو عن طريق أجهزة مخصصة لذلك، أو خلطة بمياه البانيو أو شامبو الشعر، لكن وكأى دواء يجب استشارة الصيدلى قبل الاستخدام منعًا للجرعات الزائدة أو التحسس، وفى هذه الحالة البحث عن وسائل اخرى للخصول على نفس الفائدة من الزيوت.

د. على عبد الله

صيدلى ومدير مركز الدراسات الدوائيةن

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى