fbpx
أهم الأخباراخترنا لكالأدوية

كل ما تريد أن تعرفه عن ليكيمبي أحدث دواء لعلاج ألزهايمر

“ليكيمبي” دواء جديد وافقت عليه إدارة الغذاء والدواء الأميركية، لمعالجة المراحل الأولى من مرض ألزهايمر، فما هي أبرز المعلومات التي نعرفها عنه حتى الآن؟.

 

معلومات عن ليكيمبي أحدث دواء لعلاج ألزهايمر

يعد ألزهايمر من الأمراض التي تؤثر بشكل كبير جدا على حياة الإنسان، وتضع ضغوطا نفسية هائلة على المحيطين بالمريض، الذين يشاهدونه “يرحل” تدريجيا وتختفي ملامح شخصيته شيئا فشيئا.

اقرأ أيضا:

أمريكا تقر دواء جديد لـ «ألزهايمر» يسمى «ليكمبي».. كم سعره ؟

في اليوم العالمي لـ ألزهايمر.. أعراضه وعلاقته بكورونا ورقم ضخم في مصر

وما يزيد الأمر صعوبة، أن العلم لم يتوصل إلى علاج فعال للمرض حتى الآن، بالرغم من الجهود الحثيثة في هذا المجال، لذا فإن الإعلان الأخير عن موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية عن عقار جديد من شأنه أن يبطئ التدهور المعرفي في المراحل الأولى من المرض، شكل ثورة في عالم الطب، حسب موقع سكاي نيوز عربي.

 

1- العقار اسمه “ليكيمبي” (Leqembi)، ومعروف أيضا بتسمية لوكانيماب (lecanemab).
2- يشكل “ليكانيماب” مكوّنه النشط، ويُعطى للمرضى عن طريق الوريد مرة كل أسبوعين.
البيانات الأولية للتجارب على ليكيمبي نُشرت في سبتمبر، وأظهرت أن الدواء أبطأ التدهور المعرفي لدى مرضى ألزهايمر بنسبة 27 بالمئة، خلال فترة 18 شهرا.
العقار من تطوير شركتي “إيساي” اليابانية، و”بيوجين” الأميركية.

 

كيف يعمل دواء ليكيمبي أحدث دواء لعلاج ألزهايمر

الدواء يستهدف رواسب بروتين “أميلويد”.
لويحات “أميلويد” تتشكل حول الخلايا العصبية لمرضى ألزهايمر، وتدمرها على المدى الطويل، مما يتسبب في فقدان الذاكرة.
أخبار ذات صلة
أغلب مرضى ألزهايمر من كبار السن
قد يشكل نقلة نوعية.. فحص دم “جديد” لتشخيص ألزهايمر

آثار جانبية لدواء ليكيمبي الأحدث لعلاج ألزهايمر

إدارة الغذاء والدواء الأميركية، كشفت أن هناك “آثار جانبية” سلبية ظهرت خلال التجارب.

1-حذرت الإدارة من تشوهات مرتبطة بالأميلويد، قد تؤدي إلى تورم مؤقت في مناطق من الدماغ، يزول عادة بمرور الوقت.

2- قد يكون التورم مصحوبا ببقع صغيرة من النزيف، في أو على سطح الدماغ.

3- بعض الأشخاص قد يعانون من أعراض، مثل الصداع والارتباك والدوخة وتغير في الرؤية والغثيان ونوبات.

4- قد تحدث كذلك ردود فعل مرتبطة بحقن المادة في الوريد، مع أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا، والغثيان، والقيء، وتغيرات في ضغط الدم.

وسيتعين على مرضى ألزهايمر وأطبائهم أن يقرروا ما إذا كانت هذه المشكلات تستحق التحمل مقارنة مع فائدة الدواء، والتي من المحتمل أن ترقى إلى إبطاء المرض لعدة أشهر.

يذكر أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية، وضعت “ليكانماب” على مسار الموافقة السريع، للأشخاص الذين يعانون من المراحل المبكرة من المرض الذي يصيب المخ بالتدهور.

الموافقة جاءت بعد أيام قليلة على تقرير للكونغرس، وجه فيه انتقادات حادة للإدارة، لإعطائها الضوء الأخضر لدواء آخر لعلاج مرضى ألزهايمر، هو “أدوهيلم” (Aduhelm).
بدورها، الإدارة قالت إن “ليكيمبي وأدوهيلم يمثلان تقدما مهما في المعركة المتواصلة لعلاج مرض ألزهايمر بشكل فعال”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى