أهم الأخباراخبار الصحة

إحالة أوراق طبيب «روض الفرج» إلى المفتي.. (تفاصيل)

أحالت محكمة جنايات مستأنف شمال القاهرة بالعباسية، اليوم، طبيب «روض الفرج» المتهم بممارسة الرذيلة مع عدد من السيدات وإجهاضهن، إلى مفتى الجمهورية للمرة الثانية، كما قضت برفض الاستئناف المقدم منه على حكم إدانته بالإعدام شنقًا وحددت جلسة 15 يناير المقبل للنطق بالحكم.

تفاصيل الواقعة

والبداية، حيث بدأت الواقعة بنهاية شهر يوليو الماضي بمحاولة الطبيب ابتزاز إحدى السيدات وطلبه إقامة علاقة غير شرعية معها (للمرة الثانية)، بعد أن وقعت بينهما علاقة محرمة داخل عيادته انتهت بحملها سفاحًا وعندما أخبرته بحملها حاول تكرار العلاقة معها وهددها بفضح أمرها أمام أسرتها لتتوجه السيدة بعدها إلى الجهات المختصة للإبلاغ عن الواقعة.

وتوجهت السيدة التي تم الاعتداء عليها جنسيًا من قبل طبيب روض الفرج لقسم الشرطة وحررت محضرًا بالواقعة، قائلة: «إن الطبيب تعدى عليها وهى تحت تأثير المخدر وحاول تكرار العلاقة أو فضح أمرها بعد أن أقدم على تصوير مواقعتها جنسيا».

وتم إخطار النيابة العامة بالواقعة فأمرت بضبط وإحضار طبيب روض الفرج وتفتيش عيادته، حيث توجهت قوة أمنية إلى المكان وتمكنت من ضبطه، والتحفظ على كاميرات المراقبة الموجودة في العيادة وهاتفه المحمول وتم اقتياده لقسم الشرطة لاستجوابه بشأن البلاغ المحرر ضده من السيدة بتهمة التعدي الجنسى عليها وتهديدها بصور وفيديوهات مخلة.

تصريحات المتهم أمام النيابة العامة

وأقر المتهم خلال اعترفاته أمام النيابة العامة، أنه كان يتحصل على أموال من بعض السيدات مقابل موافقته على إجراء عمليات الإجهاض لهن، فيما كان يجبر أخريات على توقيع إيصالات أمانة حتى لا يتهربن من دفع الأموال.

واعترف المتهم أنه مارس الرذيلة بعيادته في منطقة شبرا على مدار 17 عامًا، موضحًا أن هناك 10 مرات كانت الضحايا موافقات على الأمر وصورهن بهاتفه المحمول، واحتفظ بتلك المقاطع على هارديسك.

وتابع: «أنا كنت بصور الستات المرضى اللى بيجولي العيادة سواء برضاهم أو مش برضاهم في الأول كنوع من أنواع الهزار والمتعة والمزاج أبقى أتفرج على نفسي».

وتبين أن الطبيب يمتلك عيادة في منطقة شبرا، ويقوم بإجراء عمليات إجهاض للسيدات الحوامل في أطفال سفاح مقابل ممارسة الرذيلة معهن، ويقوم بابتزازهن بذلك؛ لإجبارهن على الممارسة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى