أهم الأخباراخبار الصحة

لأول مرة في الشرقية.. افتتاح وحدة التأهيل الرئوي بصدر الزقازيق

في خطوة وصفت بأنها “الأولى من نوعها” على مستوى مستشفيات وزارة الصحة ، أفتتح اليوم المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، يرافقه الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة، وحدة “التأهيل الرئوي” الجديدة بمستشفى صدر الزقازيق. 

وتمثل هذه الوحدة طفرة طبية ونقلة نوعية في منظومة الرعاية الصحية بمحافظة الشرقية، حيث تتبنى نهجاً علاجياً شاملاً يدمج بين الدعم الدوائي، والبدني، والنفسي لمرضى الصدر.

وحدة جديدة بمستشفى الزقازيق لإستعادة القدرة على الحياة

من جانبه، أوضح الدكتور حمدي فندور، مدير مستشفى صدر الزقازيق، أن الوحدة الجديدة لم تُنشأ فقط للعلاج، بل لـ “استعادة القدرة على الحياة”، وتستهدف الوحدة الفئات الأكثر معاناة من مرضى الصدر، وهم:

  1. المصابون بـ التليف الرئوي.
  2. مرضى السدة الرئوية المزمنة.
  3. المرضى الذين يعتمدون بصفة دائمة على الأكسجين المنزلي.

وأضاف فندور أن البرنامج العلاجي داخل الوحدة يسعى لكسر دائرة المرض؛ فبدلاً من استسلام المريض للعزلة والتردد المستمر على غرف الطوارئ، يعمل فريق متخصص على إعادة تأهيله لتمكينه من ممارسة حياته اليومية بأقل قدر من الصعوبات التنفسية، مما يرفع من جودة حياته ويقلل من وطأة المرض المزمن على أسرته.

الدكتور حمدى فندور
مدير مستشفى صدر الزقازيق

وأضاف فى تصريحات صحفية أن وحدة التأهيل الرئوى تعتمد في منظومة عملها على فريق طبي متكامل لضمان تقديم رعاية شاملة حيث تضم:

أطباء أمراض الصدر: لتحديد الحالات المناسبة للبرنامج ووضع الخطة العلاجية ومتابعتها بدقة طوال فترة التأهيل.

  1. أخصائيي العلاج الطبيعي (تخصص صدر): للقيام بالدور الأساسي في تحسين كفاءة الرئتين وعضلات التنفس من خلال تمارين متخصصة.
  2. أطباء التغذية العلاجية (سمنة ونحافة): لوضع نظام غذائي يعالج مشاكل النحافة وضعف البنية، أو السمنة المفرطة التي تؤثر سلبًا على عملية التنفس، 
  3.  الأطباء النفسيين: لتقديم الدعم النفسي الضروري للمرضى، ومساعدتهم على تجاوز الحالات النفسية السيئة الناتجة عن قلة المجهود أو الاحتياج الدائم للأكسجين.

 تحسين صحة الرئة والعضلات المسؤولة عن التنفس

ومن جانبه قال الدكتور محمد أشرف وكيل مستشفى الصدر بالزقازيق، أن الوحدة من خلال برامجها على تحسين صحة الرئة وتقوية العضلات المسؤولة عن التنفس، وتمكين المريض من العودة لممارسة أنشطته اليومية وتقليل اعتماده على الأكسجين الخارجي.

توفير التغذية العلاجية وتوفير نفقات العلاج

إلى جانب توفير التغذية العلاجية المناسبة التي تدعم الحالة الصحية العامة للمريض، وتحقق الوحدة وفرًا اقتصاديًا كبيرًا للدولة؛ حيث تساهم في تقليل فترات إقامة المرضى داخل المستشفيات.

مما يوفر أماكن لحالات أخرى، خفض معدلات التردد المتكرر على أقسام الطوارئ، مما يقلل الضغط على الأطقم الطبية.

توفير نفقات العلاج المجاني الذي تقدمه الدولة

إضافة إلى توفير نفقات العلاج المجاني الذي تقدمه الدولة، حيث تتحسن حالة المريض ويقل احتياجه للأدوية المستمرة والمكلفة بفضل نجاح عملية التأهيل.

وأشار إلى أن أفضل ما تقدمه وحدة التأهيل الرئوى لمريض الرئة المزمن هو أن تمنحهم الفرصة لاستعادة جودة حياتهم من جديد عبر منظومة طبية متطورة ومجانية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى