fbpx
أهم الأخباراخبار الصحة

9 أعراض تشير إلى خطر يهدد الحياة بسبب ضربة الشمس

حذرت وزارة الصحة والسكان من الآثار الصحية الضارة للإنهاك الحراري، نتيجة الإصابة بضربة شمس، والتي تشكل تهديدا على الحياة.

وذكرت الوزارة في منشور لها على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تفاصيل وأعراض الإجهاد الحراري والتي تصل إلى الإنهاك ما يؤثر بالسلب على حياة المواطنين، مطالبة المواطنين بحماية أنفسهم وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس.

ونشرت الوزارة إنفوجرافيك يتضمن أعراض ضربة الشمس: 

1- التعرق الشديد.
2- الإعياء.
3- الدوخة.
4- الإرهاق.
5- الضعف وسرعة النبض.
6- انخفاض ضغط الدم عند الوقوف.
7- تشنجات في العضلات.
8- الغثيان.
9- الصداع.

1

 

نصائح لتجنب الإصابة بالإجهاد الحراري

وفي وقت سابق، منتصف الشهر الجاري، قدمت وزارة الصحة والسكان، مجموعة من النصائح للوقاية من الإصابة بالإجهاد الحراري، تزامنا مع ارتفاع درجات حرارة الطقس وقرب حلول فصل الصيف.

وأعلن الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزارة أعدت خطة وقائية للتعامل مع حالات الإجهاد الحراري والإصابات بضربات الشمس، تزامناً مع موجة الحر، والتغيرات المناخية، مشيرا إلى أن ارتفاع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة لفترة طويلة، تعرض الإنسان لزيادة احتمالات الإصابة بضربات الشمس، والإجهاد الحراري.

ووجه عدة نصائح أبرزها:

الإكثار من شرب الماء أو السوائل بكمية كافية وتجنب التواجد في أماكن سيئة التهوية، وارتداء الملابس القطنية، الفضفاضة ذات الألوان الفاتحة لتجنب الإصابة بالإجهاد الحراري، كما يجب على المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة عدم التعرض للشمس الشديدة لأنهم أكثر الناس تعرضاً لإصابة بضربات الشمس.

كما نصح بالاستحمام يوميا بماء فاتر، وتجنب المشي في الشمس لمسافات طويلة، واستعمال المظلة الشمسية أو القباعات الواقية لمنع التعرض المباشر للشمس، وإذا كان الشخص يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة بسبب مرض معين يجب عليه الامتناع عن التعرض للشمس، كما يجب حماية الأطفال من اللعب في فترات تعامد الشمس لأنهم أقل مقاومة من البالغين، مع شرب الماء بكثرة، والإقلال من تناول الشاي والقهوة لدورهما في إدرار البول، مما يتسبب في فقد الأملاح المهمة بالجسم، ويؤدي إلى الدوار والجفاف.

نصائح عند تعرضك لضربة شمس

وأضاف عبدالغفار أن ضربات الشمس تعد من الطوارئ الطبية، لذا يجب على الإنسان عند الشعور بالتعب، الراحة في مكان جيد التهوية والظل، أو تعريض الجسم للمراوح أو المكيفات، مشيراً إلى أن الانخفاض العاجل في درجة حرارة الجسم الأساسية، هو الأساس في علاج المصاب، حيث إن مدة ارتفاع درجة حرارة الجسم هي المحدد الأول لعلاج المصاب.

ولفت إلى أن الرضع، وصغار الأطفال، وكبار السن -فوق 65 عاما- والمرضى المعرضون للتشنجات العصبية، والذين يعانون من أمراض مزمنة خاصة أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم، هم الأكثر عرضة لمخاطر الإجهاد الحراري، لذا يجب عليهم التزام المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى