fbpx
أهم الأخباراخترنا لك

الصحة العالمية تحذر من تفشي جدري القرود خلال الصيف في أوروبا

أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ما يقرب من 1400 حالة إصابة بجدرى القرود بشكل تراكمى في 7 دول إفريقية، حتى منتصف مايو الماضى، كما حذرت المنظمة من تفشٍ محتمل وأوسع نطاقا للمرض خلال الصيف في أوروبا.

وذكر المكتب الإقليمى لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا، أمس الأول، أنه تم الإبلاغ عن الحالات من الكاميرون وجمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا ونيجيريا وجمهورية الكونغو وسيراليون، مشيرًا إلى أن عدد الحالات بمرض جدري القرود في عام 2022 أقل بقليل من نصف الحالات المبلغ عنها في عام 2021.

في سياق متصل، قالت المنظمة إنه لم يتضح بعد ما إذا كان من الممكن احتواء انتشار جدرى القرود تماما، مضيفة أن هدفها هو وقف تفشيه من خلال منع انتقال العدوى بين البشر إلى أقصى حد ممكن.

وأضافت، في بيان، أنه من غير المرجح أن تكون أدوات السيطرة ومنها وسائل التشخيص واللقاحات والأدوية متاحة على الفور أو على نطاق واسع للدول.

وحذرت منظمة الصحة العالمية، من تفشٍ محتمل وأوسع نطاقا للمرض خلال الصيف في أوروبا، وقال المدير الإقليمى للمنظمة في أوروبا، هانز هنرى كلوج: «إن المنطقة لا تزال بؤرة تفشى مرض جدرى القرود الأكبر والأكثر انتشارًا جغرافياً»، مشيرًا إلى أن التحقيقات بشأن الحالات حتى الآن تشير إلى أن التفشى في أوروبا يعود لمنتصف إبريل الماضى.

 

احتمالية تفش أكبر للمرض في أوروبا

وأضاف كلوج في بيان صدر، أمس الأول: «إن احتمالية تفش أكبر للمرض في أوروبا وأماكن أخرى خلال الصيف مرتفعة».

وذكر أنه على الرغم من أن الكثير من الحالات حتى الآن مرتبطة بالنشاط الجنسى، إلا أن «جدرى القرود ناجم عن فيروس يمكن أن يصيب أي شخص وليس مرتبطاً بأى مجموعة معينة من الناس».

وأشار إلى أن الانتقال السريع حدث في سياق رفع القيود على السفر والتجمعات التي كانت مفروضة في ظل فيروس كورونا، مشددا على أنه في حين أن التجمعات العامة الضخمة تزيد من خطر انتقال العدوى، فإنها توفر أيضاً فرصاً قوية للتواصل لزيادة الوعى وتعزيز الحماية الفردية والمجتمعية.

وفيما يتعلق بالإصابة بالمرض، أوضح كلوج أن معظم الإصابات بجدرى القرود تكون خفيفة ومحدودة ذاتيا، ولكنها مزعجة ومن المحتمل أن تكون مؤلمة وقد تستمر لعدة أسابيع.

وأضاف أن التأثير الصحى على الأفراد الذين قد يواجهون مضاعفات خطيرة من المرض، وخاصة الأطفال والحوامل والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة، لا يزال غير معروف.

وشدد المدير الإقليمى للمنظمة في أوروبا على أن «هدفنا هو احتواء هذا التفشى من خلال وقف انتقال العدوى من إنسان إلى آخر إلى أقصى حد ممكن».

على صعيد متصل، أعلن معهد «روبرت كوخ» الألمانى لمكافحة الأمراض، أمس الأول، أن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس جدرى القرود في ألمانيا ارتفع إلى 33 حالة. وأوضح المعهد أنه تم رصد هذه الحالات في 6 ولايات من أصل 16 ولاية ألمانية. وأشار إلى أن معظم المرضى ليسوا في حالة خطيرة.

وأعلنت المجر والنرويج، أمس الأول، تسجيلهما أول إصابة مؤكدة بجدري القرود. وقال معهد الصحة العامة النرويجى إن المصاب سافر إلى الخارج في الآونة الأخيرة وإن حالته مرتبطة بالتفشى المنتشر في أوروبا.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى